الرئيسية » أخبار الجمعية » جهود جمعية الرحمة الخيرية خلال العدوان ..إغاثة الأسر الذين تعرضت بيوتهم للتدمير
1. إغاثة الأسر الذين تعرضت بيوتهم للتدمير -جمعية الرحمة الخيرية

جهود جمعية الرحمة الخيرية خلال العدوان ..إغاثة الأسر الذين تعرضت بيوتهم للتدمير

في ظل العدوان الغاشم على أهلنا في قطاع غزة؛ انطلقت جمعية الرحمة الخيرية مع أول يوم من العدوان لإغاثة المتضررين من العدوان، مستعينة بكافة طاقمها العامل مركزة جهدها على الأسر التي نزحت من المناطق الشرقية من محافظة خانيونس، حيث نزح ما يزيد عن 100 ألف نازح من بلدات: الزنة، وخزاعة، وعبسان، والفخاري، والقرارة، وبني سهيلا، واتجهوا إلى مراكز الإيواء في مدارس الأونروا وكذلك إلى العائلات القاطنة في مدينة خانيونس – منطقة البلد والذين قاموا بإيواء الآلاف واحتضان تلك العائلات النازحة، ومن هنا كان للجمعية دورها في إغاثة النازحين حيث قامت بالعمل في عدة محاور ومن ضمن هذه المحاور مساعدة و إغاثة الأسر الذين تعرضت بيوتهم للتدمير.

وقال أ. سامر أبو صبحة رئيس قسم الكفالات والأيتام أن الجمعية قامت في هذا الإطار بمساعدة من وزارة الشؤون الاجتماعية بتقديم المساعدات الطارئة لأصحاب البيوت المدمرة حيث تم تقديم: طرود غذائية، وفرشات، وبطانيات ل200 أسرة، كذلك تم تقديم أكثر من 3,000 وجبة غذائية, و5,000 ربطة خبز, كذلك تقديم مساعدة نقدية عاجلة بقيمة 100 دولار لأكثر من 150 أسرة من التي تدمرت بيوتها.

من جانبه أكد م. محمد اسماعيل المصري مدير الجمعية أن الجمعية ومنذ اليوم الأول للحرب أخذت على عاتقها تقديم كل ما تستطيع لمساعدة المواطنين الذين تضرروا جرّاء العدوان، مؤكداً أن الجمعية لم تتخلى عن دورها تجاه المواطنين الذين صمدوا وصبروا وتحملوا في سبيل هذا الوطن، مبيناً أن من واجب الجمعية هو تعزيز صمود الناس من خلال تقديم الإغاثة العاجلة والطارئة للمواطنين المتضررين.

ونوه م.محمد المصري إلى أن الجمعية وعلى الرغم من استنفاذ كامل طاقاتها في إغاثة النازحين ومساعدة المتضررين، إلا أنها لم تهمل الفقراء والمحرومين من أبناء شعبنا في ظل الحرب، حيث تواصل تقديم المساعدات بل وتضاعفت أثناء الحرب للأسر الفقيرة وذوي الحاجة، ووجه م. محمد المصري شكره الجزيل لكل من ساهم في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا من الجهات المانحة و أهل الخير والمحسنين في كل مكان، داعياً لاستمرار هذه الجهود

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: