الرئيسية » أخبار الجمعية » رغم قصف مقرها الرئيس.. الرحمة تواصل تقديم المساعدات

رغم قصف مقرها الرئيس.. الرحمة تواصل تقديم المساعدات

في مظهر يعكس التصميم والإرادة على مواصلة مسيرة دعم أبناء شعبنا الفلسطيني، وعلى الرغم من قيام قوات الإحتلال الصهيوني باستهداف جمعية الرحمة الخيرية من خلال قصف مقرها الرئيس وتدميره، واستمراراً لنهجها الذي تبنته منذ لحظة التأسيس الأولى، واصلت جمعية الرحمة الخيرية تقديم المساعدات للأسر الفقيرة والمحتاجة إيمانا منها بضرورة مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات الاغاثية لأهالي محافظة خانيونس.

فمنذ اللحظة الاولى لبدء الحرب الهمجية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر، قامت جمعية الرحمة الخيرية بواجبها ودورها المتمثل في حماية الجبهة الداخلية وتعزيز صمودها من خلال تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين واللاجئين في مدارس الإيواء.

وقد رصد الإحتلال الغاشم هذه التحركات الإغاثية التي تقوم بها الجمعية منذ بدء الحرب، وما يترتب عليها من تعزيز وتقوية ومساندة المواطنين الذين تضرروا بفعل آلة الدمار الصهيونية فأراد أن يقضي على كل مظاهر التماسك الداخلي واللُحمة الفلسطينية الغير مسبوقة. ففي مساء الرابع والعشرين من شهر أغسطس لعام 2014 سارعت طائرات الحقد والغدر بقصف وتدمير مبنى جمعية الرحمة الخيرية والمكون من 6 طوابق ، سعياً منها لردع الجمعية وطواقم عملها وثنيهم عن مواصلة إغاثة المواطنين.

وعلى الرغم من ذلك واصلت الجمعية تقدم خدماتها للمواطنين والمحتاجين من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد من فوق أنقاض المبنى المدمر، لتوصل رسالة إلى العدو قبل الصديق أن كل محاولات ثني الجمعية عن تقديم الخدمات والمساعدات للمحتاجين من أبناء شعبنا لن تنجح.

وقال مدير الجمعية م. محمد اسماعيل المصري إن الإحتلال قام بقصف الجمعية لعلمه أنها شكلت عامل صمود لأبناء شعبنا خلال الحرب وأكد أن جمعية الرحمة هي من الجمعيات الأكثر تقديماً للخدمات الإغاثية في معركة العصف المأكول في محافظة خانيونس لما قدمته من الكتير من المساعدات النقدية الطرود الغذائية ووجبات الإفطار للأسر المتضررة والأسر النازحة في مراكز الإيواء. وشدد م. محمد المصري على أن الجمعية ستواصل تقديم خدماتها على الرغم من قصف المقر الرئيس، وؤكداً أن الرحمة هي فكرة قبل أن تكون مبى وحجارة.

DSC_7369

DSC_7368

DSC_7357

DSC_7352

DSC_7349

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: